الشيخ عزيز الله عطاردي
373
مسند الإمام الباقر ( ع )
قال : نعم أذكر وأنا معه في المسجد الحرام وقد دخل فيه السيل ، والناس يقومون على المقام يخرج الخارج يقول : قد ذهب به السيل ويخرج منه الخارج فيقول : هو مكانه قال : فقال لي : يا فلان ما صنع هؤلاء ؟ فقلت : أصلحك اللّه يخافون أن يكون السيل قد ذهب بالمقام فقال : ناد أن اللّه تعالى قد جعله علما لم يكن ليذهب به فاستقرّوا . كان موضع المقام الّذي وضعه إبراهيم عليه السّلام عند جدار البيت فلم يزل هناك ، حتّى حوّله أهل الجاهليّة إلى المكان الّذي هو فيه فلمّا فتح النّبي صلّى اللّه عليه وآله مكّة ردّه إلى الموضع الّذي وضعه إبراهيم عليه السّلام ، فلم يزل هناك إلى أن ولى عمر بن الخطاب فسأل النّاس من منكم يعرف المكان الّذي كان فيه المقام ؟ فقال رجل : أنا قد كنت أخذت مقداره بنسع فهو عندي فقال : ائتني به فأتاه به فقاسه ثمّ ردّه إلى ذلك المكان . [ 1 ] 2 - أبو جعفر الطوسي باسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن الحسن بن علي ، عن جعفر بن محمّد ، عن عبد اللّه بن ميمون ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام قال : كان المقام لازقا بالبيت فحوّله عمر . [ 2 ] 12 - باب ختم القرآن بمكة 1 البرقي ، عن أبيه عن عمرو بن عثمان ، عن علىّ بن خالد ، عمّن حدّثه عن أبي جعفر عليه السلام قال : من ختم القرآن بمكة لم يمت حتّى يرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله و
--> [ 1 ] الكافي : 4 / 223 . [ 2 ] التهذيب : 5 / 454 .